مكي بن حموش

4137

الهداية إلى بلوغ النهاية

الأذى ولو شاء لحبسه « 1 » . وقيل : سمي " شكورا " / لأنه كان يقول : إذا خرج البراز منه : الحمد « 2 » للّه الذي سوغنيك طيبا وأخرج مني « 3 » أذاك وأبقى منفعتك « 4 » . وقيل « 5 » : سمي بذلك لأنه كان إذا لبس ثوبا جديدا قال : الحمد للّه ، وإذا أخلقه قال الحمد للّه « 6 » . وقال القرظي « 7 » : كان [ يقول « 8 » ] إذا أكل أو شرب أو ركب دابة أو لبس ثوبا [ ال ] حمد « 9 » للّه . و [ روي ] « 10 » عن سلمان « 11 » أيضا مثله « 12 » . فالحمد للّه والشكر له والإقرار له بالحمد على نعمه يعني « 13 » : بالشكر . وروي عن بعض الصحابة أو بعض التابعين أنه قال : لو جمع نعم الدنيا كلها « 14 » في قشرة بيضة ثم لحسه « 15 » مؤمن ، وقال الحمد للّه لأدى شكر [ ه « 16 » ] ذلك .

--> ( 1 ) وهذا قول عمران بن مسلم انظر : جامع البيان 15 / 20 والجامع 10 / 140 . ( 2 ) ق : قال الحمد . . . ( 3 ) ط : عني . ( 4 ) ط : " في منفعتك " وهذا قول ابن أبي مريم ، انظر : جامع البيان 15 / 20 . ( 5 ) ساقط من ط . ( 6 ) وهو قول قتادة ، انظر : جامع البيان 15 / 20 . ( 7 ) ق : القرطبي . ( 8 ) ساقط من ط . ( 9 ) ساقط من ط . ( 10 ) ساقط من ط . ( 11 ) ط : سليمان . ( 12 ) سبق هذا القول في الصفحة السابقة ه 4 . ( 13 ) ق : تبقى . ( 14 ) ط : كله . ( 15 ) ط : حساه . ( 16 ) ساقط من ط .